مكي بن حموش

1590

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال عمر : نزلت يوم جمعة يوم عرفة « 1 » . وقيل : معنى كمال الدين : أنه منع أن يحج مشرك وكمل الحج للمسلمين ونفي « 2 » المشركون من البيت الحرام والحج ، قال ذلك قتادة وابن جبير « 3 » وغيرهما « 4 » . وقيل : المعنى : اليوم أظهرت دينكم على سائر الأديان وأهلكت « 5 » عدوكم « 6 » . وذكر بعض العلماء أن في المائدة ( ثمان عشرة ) « 7 » فريضة ليست في غيرها ( وهي ) « 8 » : تحريم الميتة / والدم ، ولحم الخنزير ، وما أهل لغير اللّه به ، والمنخنقة ، والموقوذة ، والمتردية ، والنطيحة ، وما أكل السبع ، وما ذبح على النصب ، والاستقسام « 9 » بالأزلام ، وتحليل طعام أهل الكتاب ، وتحليل المحصنات من الذين أوتوا الكتاب ، والجوارح

--> ( 1 ) قاله كذلك قتادة والشعبي وعامر وابن عباس وشهر بن حوشب ومعاوية بن أبي سفيان في تفسير الطبري 9 / 522 وما بعدها . ( 2 ) ج : نفا ، د : بقا . ( 3 ) هو أبو عبد اللّه سعيد بن جبير بن هشام ، قال خصيف : كان أعلمهم بالطلاق سعيد بن المسيب ، وأعلمهم بالحج عطاء ، وأعلمهم بالحلال والحرام طاوس ، وأعلمهم بالتفسير مجاهد ، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير . قتل سنة 95 ه . وهو ضمن فقهاء التابعين بالكوفة . انظر : طبقات الفقهاء 82 . ( 4 ) وهو قول الحكم أيضا في تفسير الطبري 9 / 519 . ( 5 ) ب : أسلكت . ( 6 ) هو قول ابن عباس وقتادة والشعبي في تفسير الطبري 9 / 521 و 522 ، وقول الزجاج في معانيه 2 / 148 . ( 7 ) ب : ثماني عشرة ، ج د : ثماني عشر . ( 8 ) د : واهي . والمائدة " محكمة لم ينسخ منها شيء " تفسير مجاهد 317 . ( 9 ) ج : الاستقام . د : الاستسقام .